رشيد بوجدرة الفصحى أكثر قدرة على استفزاز القارىء واللغة السوقية تحتضن شعرية رهيبة

رشيد بوجدرة.. الفصحى أكثر قدرة على استفزاز القارىء واللغة السوقية تحتضن شعرية رهيبة

رشيد بوجدرة.. الفصحى أكثر قدرة على استفزاز القارىء واللغة السوقية تحتضن شعرية رهيبة

يلقبوه ب»الطفل الشقي للأدب الجزائري»، لكن الروائي المتمرد رشيد بوجدرة الذي أبدع باللغة الفرنسية بعدما هز قناعات كثيرة بالعربية يصر دوما على التأكيد أنه يكتب فقط بغرض «التنفيس»، مشيرا إلى أن القارىء قد يكون أذكى من الكاتب وبالتالي هو لا يحتاج أساسا لتلقي «رسائل» منه.
حوار: عبد العزيز جدير
لعل الحوار مع المبدع الثائر، المخلص للإبداع وذاته، يستحق أكثر من حوار، فقد جميع بين الحسنيين، تعبيرا وأداة تعبير. وهو أداة ربط بين بلدين يجمع بينهما تنافر مصالح السياسيين.. فكأني بالمغرب يحاور الجزائر أدبا.. ومعلوم أن بوجدرة مغاربي الفكر، عكس كتاب من الجزائر الشقيقة أقرب إلى تفكير العسكر. شكرا للقدس العربي
حوار غني مع “القروي العنيد” رشيد بوجدرة، يكشف عن علاقة هذا الأديب بالكتابة، و كيف هو خاض هذه الحرب الأدبية في ساحة الرقابة. و عن علاقته بالآخر الأوربي (علاقة ثقافية) و عن دوافع الكتابة باللغة الفرنسية. كما يطلعنا الحوار على بعض مواقف بوجدرة النقدية عن المجتمع و الدين…

m2pack.biz