طفلي يبكي ويصرخ حتى أحمله ماذا أفعل؟

طفلي يبكي ويصرخ حتى أحمله.. ماذا أفعل؟

طفلي يبكي ويصرخ حتى أحمله.. ماذا أفعل؟

“طفلي يبكي ويصرخ إذا لم أحمله، ويهدأ بمجرد حملي له بين ذراعي” شكوى تتردد كثيرًا بين الأمهات، ويتساءلن كيف يمكنهن التخلص من عادة حمل الطفل عند البكاء باستمرار، ومتى يمكن للأم أن تترك طفلها دون أن يبكي ويصرخ. عزيزتي، إذا كنتِ واحدة من هؤلاء الأمهات اللائي يعانين من هذه المشكلة، واصلي قراءة هذا المقال.
سبب بكاء الطفل
عليكِ معرفة سبب بكاء طفلك أولًا، ورغبته في أن تحمليه طوال الوقت، إذ يشعر طفلك عند حمله بالسعادة والأمان، خاصة عندما تضمينه إلى صدرك. فإذا كنتِ أمًّا لأول مرة، بالطبع ستهرعين إلى طفلك وتحملينه في كل مرة يبكي فيها، من ثم يتعلم طفلك أنه عندما يبكي تحملينه، فيتعوّد على ذلك، وعندما تتركينه سيبكي ويستمر في البكاء حتى تحمليه. ولذلك يُفضّل ألا تجعلي طفلك يعتاد على حمله في كل مرة يبكي فيها، لأن التخلص من هذه العادة يُصبح صعبًا فيما بعد.
لكن يجب التنويه إلى أن الأطفال دون الثلاثة أشهر يبكون عادةً رغبةً في التعبير عن التعب أو الجوع أو الزهق، لذا يجب منحه ما يرغب في هذا الوقت دون حمله طيلة فترة استيقاظه بالطبع، وعوديه على الجلوس فترة جيدة بمفرده طالما أن رغباته تمت تلبيتها.
نصائح لتجنبحمل الطفل عند البكاء
إليكِ مجموعة من النصائح يمكنك اتباعها عند بكاء طفلك دون حمله، كي لا يعتاد على حمله الذي سيصبح فيما بعد عادة يصعب التخلُّص منها:
تحلي بالصبر: كما ذكرت سابقًا، فإن حمل الطفل في كل مرة يبكي فيها يجعله يربط بين البكاء والشيل، كوني صبورة ومثابرة وحاولي السيطرة على غضبك ولا تحمليه في كل مرة يبكي فيها.
عوديه على الجلوس: من أجل قطع عادة حمل الطفل عند البكاء، يمكنك البدء بوضع الرضيع على سجادة اللعب أو الكرسي الهزاز لبضع دقائق، ثم احمليه عندما يبدأ في البكاء أو عندما تظهر عليه العلامات الأولى له، لكن عوديه دائمًا على أن وقت الجلوس مقدس، مثل وقت النوم واللعب والأكل وغيرها. وكرري الأمر عدة مرات يوميًّا، وخاصة عندما يكون الطفل مرتاحًا، واحرصي على زيادة الوقت الذي تتركينه فيه تدريجيًّا.
اطلبي المساعدة عند الحاجة: اطلبي من أفراد المنزل مساعدتك في تمرين طفلك على ما سبق والقيام بدورك نفسه، فكثير من العادات الخاطئة يكتسبها الأطفال بسبب التناقض الذي يحدث مع باقي أفراد الأسرة، وعدم اتباعهم لطريقتك في التعامل معه. افرضي رأيك في الأمور الحاسمة، مثل حمل الطفل، فأنتِ من تتحملين وحدك النتيجة في النهاية.
وفري لطفلك ألعابًا جذابة: وفري لطفلك ألعابًا ذات ألوان جذابة ومختلفة، ويجب أن تكون هذه الألعاب مناسبة لعمره أي يمكن أن تجذب انتباهه، فاختاري ألعابًا ذات ألوان متباينة كالأسود والأبيض، والألعاب التي تصدر أصواتًا تلفت انتباه الطفل بعد عمر 6 أشهر، ما يشتت انتباهه وينسيه البكاء.
كوني دائمًا إيجابية: لا تسمحي للمشاعر السلبية بالسيطرة عليكِ، ولا تدعي اليأس يتملكك، بالصبر سيعتاد طفلك على عدم حمله عند البكاء.
لا تقارني طفلك بالأطفال الآخرين: عزيزتي، ينمو كل طفل بصورة مختلفة، ويكتسب سلوكيات وقدرات مختلفة عن الأطفال الآخرين ممن هم في مثل سنه، فلا تقارني طفلك بأحد، وثقي فيه وفي قدراته وستنجحين في تغيير سلوكياته وعاداته، المهم أن تنشغلي به هو دون الانشغال بالآخرين.
وأخيرًا، عادة حمل الطفل عند البكاء تعوده على البكاء، احرصي فقط على عدم ترك طفلك الرضيع يبكي على السرير أو في أي مكان دون حماية، حتى لا يبدأ في التحرك بعصبية ويكون عرضة للسقوط. عوديه على الجلوس واتبعي النصائح السابقة تدريجيًّا، وتذكري دومًا أنكِ قادرة على تغيير عادات طفلك السيئة إلى الأفضل، فقط كوني صبورة.

m2pack.biz